الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
187
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
ذهنا من الأضعف إلى الأقوى أو بالعكس ولا يعتبر الترتيب الخارجي لجواز ان يكون ملابسة الفعل لما بعدها قبل ملابسته للاجزاء الاخر نحو مات كل أب لي حتى آدم ع أو في أثنائها ) اى في أثناء الاجزاء الاخر ( نحو مات الناس حتى الأنبياء عليهم السّلام أو في زمان واحد نحو جائني القوم حتى خالدا إذا جائوك معا ويكون خالد أضعفهم أو اقوبهم فمعنى تفصيل المسند في حتى أنه يعتبر في الذهن تعلقه ) اى تعلق المسند ( بالمتبوع أولا وبالتابع ثانيا باعتبار انه ) اي التابع ( أقوى اجزاء المتبوع أو اضعفها ) هذا هو التحقيق في العطف بحق لا ما يفهم من ظاهر كلامهم من أن فيه دلالة على أن ما قبلها مما يقتضى شيئا فشيئا إلى أن يبلغ ما بعدها على ما يوهمه التمثيل بقولهم اكلت السمكة حتى رأسها . ( فان قلت العطف على المسند اليه بالفاء وثم وحتى ) كما يشتمل على تفصيل المسند ( يشتمل على تفصيل المسند اليه أيضا فكان الأحسن ) للمصنف ( ان يقول أو لتفصيلهما معا ) اى لتفصيل المسند اليه والمسند معا فلا وجه لتخصيصه العطف بهذه الثلاثة بالمسند ( قلت ) قد تقدم في الديباجة انه ( ذكر الشيخ في دلائل الاعجاز ان النفي إذا دخل على كلام فيه تقييد بوجه ما ) يتوجه النفي ( إلى ذلك التقييد وكذا الاثبات وجملة الامر انه ما من كلام فيه امر زائد على مجرد اثبات الشيء للشيء أو نفيه عنه الا وهو ) اى الأمر الزائد ( الغرض الخاص والمقصود من الكلام وهذا مما لا سبيل إلى الشك فيه انتهي كلامه ) اى الشيخ ( ففي نحو جائني زيد فعمرو يكون الغرض ) الخاص والمقصود من الكلام ( اثبات مجيىء عمرو بعد مجيء زيد بلا مهله حتى كأنه معلوم ) قبلا ( ان